السيد محمد تقي المدرسي
17
الوجيز في الفقه الإسلامي ( أحكام المطهرات والنجاسات )
منزّه عن الأوساخ المادية والمعنوية ، كما جاء في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وآله : تنظفوا بكل ما استطعتم فان الله تعالى بنى الاسلام على النظافة ، ولن يدخل الجنة الا كل نظيف . ولقد امر الاسلام بالطهارة وحث عليها كي يكون المؤمن على نظافة دائمة ، ويهجر الأدناس والأوساخ المادية والمعنوية ، وكي تطهر روحه وتتزكى نفسه ، إذ ليس المقصود من تشريع الطهارة جانبها المادي المحسوس فحسب ، بل الطهارة الروحية ايضاً . والطهارة الحسّية هي إزالة النجاسة عن الثوب والبدن وما شابه ذلك ، وتحصل بواسطة الماء والشمس والأرض وغيرها من المطهرات حسب شروط معينة يأتي تفصيلها . وأما الطهارة المعنوية فهي الوضوء والغسل والتيمم والتشرف بالاسلام ، وهي تحصل بواسطة الماء والأرض والاقرار بالشهادتين ، حسب شروط معينة ايضاً . وبالطهارة تتهيأ للصلاة وللطواف ( الواجب ) ومس كتابة القرآن وما أشبه .